مستقبل الطاقة

مستقبل الطاقة

ما أن تشرق الشمس على “نيوم”، حتى نرى انعكاسها على مساحات شاسعة من الألواح الشمسية وشبكات الطاقة مترامية الأطراف التي تعمل على تخزين الطاقة للأجيال القادمة.

يشكل ذلك بيئة مثالية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، مما يتيح للمشروع أن يتم تزويده بالطاقة وبأقل تكلفة. أما الجسور والمداخل في “نيوم” فستكون خالية تماماً من الازدحام، وستبقى المباني محافِظة على رونقها، بينما تداعبها النسمات العليلة من الهواء النقي. وسيعمل علماء “نيوم” على تعبيد طريق الابتكار نحو مستقبل إنتاج الطاقة، واستخدام وتخزين المياه، والغاز، والنفط، والطاقة الشمسية، والرياح والطحالب، بوصفها مصادر الطاقة الجديدة التي لم يغتنمها العالم بعد