مستقبل التصنيع
لم تشهد الصناعة حقبة كهذه من قبل. فمن الممكن أن تساهم المواد وأساليب التصنيع المبتكرة في فتح آفاق جديدة مستقبلاً. وليس هناك مكان أفضل من “نيوم ” للاستفادة من هذه المقومات.
لن يقتصر الابتكار على تقنية النانو، والطباعة الثلاثية الأبعاد، والحسّاسات، وإنترنت الأشياء، والمركبات الكهربائية، والإنسان الآلي، والمواد المتجددة. فالبدء من الصفر يعني خلق الظروف المواتية لإبداع الأنظمة التي تعزز هذه الابتكارات كالأبحاث والتطوير والتوريد والنقل والبنى التحتية. كما يعني خلق الظروف المواتية كي نختبر اختراعاتنا مثل وسائل النقل الذاتية الحركة للتنقل من نقطة إلى أخرى، وطائرات الركاب التي تعمل من دون طيار، والأنظمة المرورية ذاتية التعلم، ضمن بيئة معيشية حية ثم العمل على تحسينها وتطويرها وصولاً إلى حد المثالية.